تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٤
(أنى) كقوله تعالى: * (أنى لك هذا) * [١] أي من أين لك هذا والأبواب مغلقة عليك، وقوله تعالى: * (أنى شئتم) * [٢] أي كيف شئتم، وحيث شئتم، ومتى شئتم، فتكون على ثلاث معان.
(أن) فتكون مخففة عن الثقيلة، قال تعالى: * (وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين) * [٣] والمعنى انه الحمد لله، وقرأ بعضهم: أن الحمد بتشديد النون ونصب الدال وهو خارج عن رأي الأئمة، وقرئ * (وأن هذا صراطي مستقيما) * [٤] بسكون النون، واختلف في قوله تعالى: * (أن لعنة الله على الظالمين) * [٥] فقرئ بتشديد النون ونصب التاء والباقون بالتخفيف والرفع، وأما قوله تعالى: * (والخامسة أن لعنت الله عليه) * [٦] و * (الخامسة أن غضب الله عليها) * [٧] فقرئ بالتخفيف والرفع وقرئ بالتشديد والنصب، وتقع أن موقع المصدر كقوله تعالى: * (إلا أن قالوا) * [٨] أي إلا قولهم وتكون زائدة كقوله تعالى: * (فلما أن جاء البشير) * [٩] وتكون بمعنى أي نحو * (وانطلق الملأ منهم أن امشوا) * [١٠] أي إمشوا.
(ألا) ألا: حرف يفتح به الكلام للتنبيه تقول الا زيدا خارج، كما تقول: أعلم أن زيدا خارج وهو في القرآن متكرر، قال تعالى: * (ألا ربهم) * [١١] و * (ألا إن أولياء الله) * [١٢] وتكون للاستفهام أيضا، قال تعالى: * (ألا تحبون أن يغفر الله لكم) * [١٣] وقوله تعالى: * (ألا يجدوا ما ينفقون) * [١٤] أي لئلا يجدوا، متعلق ب * (حزنا) * [١٥] أو * (تفيض) * [١٦]
[١] آل عمران ٣٧.
[٢] البقرة: ٢٢٣.
[٣] يونس: ١٠.
[٤] الأنعام: ١٥٣.
[٥] الأعراف: ٤٣.
[٦] النور: ٧.
[٧] النور: ٩.
[٨] الأعراف: ٤
[٩] يوسف: ٩٦.
[١٠] ص: ٦.
[١١] هود: ٦٨.
[١٢] يونس: ٦٢.
[١٣] النور: ٢٢.
[١٤] التوبة: ٣٩.
[١٥] التوبة: ٣٩.
[١٦] التوبة: ٣٩.