تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٢
و * (المص) * [١] معنا أنا الله أعلم وأفضل، واما * (ق) * [٢] فقيل: مجازها مجاز ساير حروف الهجاء في أوائل السور، ويقال * (ق) * [٣] جبل من زبرجد أخضر محيط بالدنيا وأما * (نون والقلم) * [٤] فقيل: هو الحوت، والجمع: النينان، وقيل: هو الحوت الذي تحت الأرض، وقيل: النون الدواة، وقيل: هو نهر في الجنة، قال الله له: كن مدادا فجمد، وكان أشد بياضا من اللبن وأحلى من الشهد ثم قال: للقلم اكتب فكتب القلم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، روى ذلك عن الباقر عليه السلام، واما * (يس) * [٥] فقيل: معناه يا انسان، وقيل: يا رجل، وقيل: يا محمد، وقيل: كسائر الحروف الهجائية في أوائل السور.
(إذ، وإذا) فإذ: وقت ماض، وإذا: وقت مستقبل، وقد تكون إذ لمفاجأة أيضا مثل: إذا، ولا يلها إلا الفعل نحو * (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون) * [٦] وقد يزدادان جميعا في الكلام كقوله تعالى: * (وإذ واعدنا موسى) * [٧] أي وعدنا.
(أم، وأما) فأم منقطعة، قال تعالى: * (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة) * [٨] ومعناها بل أحسبتم والهمزة فيها للتقدير، وأما أم المتصلة فهي بمعنى أي في مواضع منها إذا كان أم معادلا لهمزة الاستفهام، قال تعالى: * (أهم خير أم قوم تبع) * [٩] وهو على التقدير والتوبيخ من الله لأنه عالم بمن هو خير، والمعنى ليسوا بخير، كقوله تعالى: * (أفمن يلقى في النار خير أم من امنا يوم القيمة) * [١٠] ويكون
[١] الأعراف: ١.
[٢] ق: ١.
[٣] ق: ١.
[٤] القلم: ١.
[٥] يس: ١.
[٦] الروم: ٣٦.
[٧] البقرة: ٥١.
[٨] البقرة: ٢١٤، آل عمران: ١٤٢.
[٩] الدخان: ٣٧.
[١٠] فصلت: ٤٠.