تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٩
النوع السادس والعشرون (ما أوله الواو) (وتن) * (الوتين) * [١] عرق متعلق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه، ويقال: هو عرق مستبطن أبيض غليظ كأنه قصبة معلق بالقلب يسقي كل عرق في الانسان ويقال:
القلب متعلق بالوتين والنياط، وسميت نياطا لأنها تتعلق بالقلب.
(وثن) * (الأوثان) * [٢] جمع وثن وهو الصنم كما مر [٣] وفي الخبر من طريق أصحابنا ان المراد بالأوثان اللعب بالشطرنج، والنرد، وسائر أنواع القمار.
(وزن) * (موزون) * [٤] مقدر كأنه وزن، و * (وضع الميزان) * [٥] وهو كل ما يوزن به من الأشياء وتعرف به مقاديرها ليوصل به إلى الانصاف والانتصاف، وقيل:
المراد به العدل، وفي الخبر: ان جبرائيل عليه السلام نزل بالميزان فدفعه إلى نوح عليه السلام وقال: مرقومك يزنوا به قال تعالى: * (أنزلنا معهم الكتاب والميزان) * [٦] و * (أقيموا الوزن بالقسط) * [٧] أي قوموا وزنكم بالعدل، و * (لا تخسروا الميزان) * [٨] أي تنقصوه، وقوله تعالى: * (من ثقلت موازينه) * [٩] قيل: هو جمع ميزان له كفتان وقيل: الميزان العدل، وعن الأزهري: تقول العرب لما يوزن به من الدراهم، والمتاع
[١] الحاقة: ٤٦.
[٢] الحج: ٣٠.
[٣] انظر ص: ٥٠٨.
[٤] الحجر: ١٩
[٥] الرحمن: ٧.
[٦] الحديد: ٢٥.
[٧] الرحمن: ٩.
[٨] الرحمن: ٩.
[٩] القارعة: ٦.