تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٧
(مكن) * (نمكن لهم حرما امنا) * [١] أي نسكنهم ونجعله حرما لهم ومكانا، وقوله: * (على مكانتكم) * [٢] ومكاناتكم بمعنى أي على غاية تمكنكم واستطاعتكم، أو على ناحيتكم وجهتكم التي أنتم عليها، و * (مكين) * [٣] خاص المنزلة، و * (مكناهم في الأرض) * [٤] أي ثبتناهم ومكناهم، يقال: مكنتك، ومكنت لك بمعنى.
(منن) * (ريب المنون) * [٥] حوادث الدهور، و * (المن) * [٦] شئ حلو كان يسقط من السماء على شجرهم فيجتنونه، ويقال: * (المن) * [٧] الزنجبين، قيل، كان ينزل عليهم المن مثل الثلج من الفجر إلى الطلوع ثم يبعث عليهم ريح الجنوب الشمالي، ويقال:
* (المن) * [٨] ما من الله به على العباد بلا تعب ولا عناء نحو الكماة، و * (ممنون) * [٩] مقطوع وقيل: المنقوص، وقيل: غير محسوب، وقيل: لا يمن عليهم بالثواب الذي استوجبوه وقوله: * (فاما منا بعد) * [١٠] من قولك: مننت على الأسير أطلقته.
(مهن) * (مهين) * [١١] ضعيف، ويقال: حقير، قال تعالى * (من ماء مهين) * [١٢] أي النطفة.
[١] القصص: ٥٧.
[٢] الأنعام: ١٣٥، هود: ٩٣، ١٢١، الزمر: ٣٩.
[٣] يوسف: ٥٤، المؤمنون: ١٣، المرسلات: ٢١، التكوير: ٢٠.
[٤] الانعام: ٦
[٥] الطور: ٣٠.
[٦] البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٥٩، طه: ٨٠.
[٧] البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٥٩، طه: ٨٠.
[٨] البقرة: ٥٧، الأعراف: ١٥٩، طه: ٨٠.
[٩] السجدة: ٨، الانشقاق: ٢٥، التين: ٦، القلم: ٣.
[١٠] محمد: ٤.
[١١] السجدة: ٨، الزخرف: ٥٢، القلم: ١٠، المرسلات: ٢٠.
[١٢] السجدة: ٨.