تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٥
النوع الثالث والعشرون (ما أوله اللام) (لحن) اللحن: اللغة والنحو، ولحن فلان: أخذ في ناحية عن الصواب وذلك بأن يلحن بكلامه يميله إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبه كالتعريض والتورية [١] و * (لحن القول) * [٢] فحوى القول، وقيل: * (لحن القول) * [٣] بغضهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام (لسن) * (لسان صدق) * [٤] أي ثناء حسنا.
(لعن) اللعن: الطرد عن الرحمة ومنه قوله تعالى * (لعناهم) * [٥] أي مسخناهم ومثل قوله تعالى * (أو نلعنهم) * [٦] أي نطردهم من الرحمة بالمسخ * (كما لعنا أصحاب السبت) * [٧] أي مسخناهم قردة، أو ضربنا عليهم الجزية، وقوله: * (يلعنهم اللاعنون) * [٨] قيل: ان الاثنين إذا تلاعنا وكان أحدهما غير مستحق للعن رجعت اللعنة على المستحق لها فإن لم يستحق لها أحد رجعت اللعنة على اليهود.
(لين) * (لينة) * [٩] نخلة، وجمعها: لين وهو ألوان النخل ما لم يكن العجوة والبرني
[١] قال الشاعر:
- ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا * واللحن يعرفه ذوو الألباب -
[٢] محمد: ٣٠.
[٣] محمد: ٣٠.
[٤] مريم: ٥٠، الشعراء: ٨٤.
[٥] المائدة: ١٤.
[٦] النساء: ٤٦.
[٧] النساء: ٤٦.
[٨] البقرة: ١٥٩.
[٩] الحشر: ٥.