تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٢
وقيل: كفره، وقوله تعالى: * (ما أنتم عليه بفاتنين) * [١] والضمير في عليه لله عز وجل، والمعنى فإنكم ومعبوداتكم ما أنتم وهم بفاتنين على الله أي لستم تفسدون على الله أحدا باغوائكم واستهوائكم من قولك: فتن فلان امرأته إذا أفسدها عليه * (إلا من صال الجحيم) * [٢] أي إلا من سبق في علم الله انه يستوجب صلي الجحيم بسوء أعماله.
(فنن) * (أفنان) * [٣] أي أغصان واحدها: فنن [٤]، وشجرة فنواء: ذات أغصان ولا تقل: فناء، وقيل: ذوات ألوان من الثمار الواحد: فن.
النوع الحادي والعشرون (ما أوله القاف) (قرن) القرن: مدة أغلب أعمار الناس وهو سبعون سنة، وقيل: ثمانون سنة [٥] وقيل: القرن أهل عصر فيه نبي، أو فائق في العلم قل أو كثر، واشتقاقه من قرنت لاقترانهم برهة من الزمان، قال تعالى: * (فما بال القرون الأولى) * [٦] أي ما حال الأمم الماضية وشأنهم في السعادة والشقاوة، وذو القرنين: هو الإسكندر الذي ملك الدنيا، ويقال: ملك الدنيا مؤمنان: هو، وسليمان، وكافران: نمرود، وبخت نصر،
[١] الصافات: ١٦٢.
[٢] الصافات: ١٦٣.
[٣] الرحمن: ٤٨.
[٤] وتجمع
أيضا على افانين.
[٥] وقيل ثلاثون سنة.
[٦] طه: ٥١.