تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤٣
وهي ظاهرة وباطنة فالظاهرة: لا يجب سترها وهي الثياب، وقيل: الكحل والخاتم والخضاب في الكف، وقيل: الوجه والكفان، وعنهم عليهم السلام: الكفان والأصابع، والباطنة: كالخلخال والسوار والقلادة والقرط.
النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سجن) * (سجين) * [١] فعيل من السجن وهو الحبس قال تعالى: * (إن كتاب الفجار لفي سجين) * [٢] وهو جب في جهنم أي ما يكتب من أعمالهم فيه، و * (كتاب مرقوم) * [٣] خبر مبتدأ أي هو موضع كتاب، وقيل: سجين هو ديوان الشر دون الله فيه أعمال الكفرة والفسقة من الانس وهو فعيل من السجن لأنه سبب الحبس والتضيق في جهنم، ويقال: سجين صخرة تحت الأرض السابعة، يعني: أن أعمالهم لا تصعد إلى السماء مقابل لقوله: * (إن كتاب الأبرار لفي عليين) * [٤] أي في السماء السابعة.
(سكن) * (جعل الليل سكنا) * [٥] أي يسكن فيه الناس سكون الراحة، و * (إن صلاتك سكن لهم) * [٦] أي إن دعواتك يسكنون إليها وتطمئن قلوبهم بها، والسكينة
[١] المطففين: ٧، ٨، ٩.
[٢] المطففين: ٧، ٨، ٩.
[٣] المطففين: ٧، ٨، ٩.
[٤] المطففين: ١٩.
[٥] الأنعام: ٩٦.
[٦] التوبة: ١٠٤.