تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤
النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غثاء) هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من الزبد والقشاش لأنه يذهب ويتفرق وقوله: * (فجعلنا هم غثاء) * [١] أي جعلنا هم لا بقية لهم، و * (غثاء أحوى) * [٢] أي اخرج المرعى * (أحوى) * [٣] أخضر غضا يضرب إلى السواد من شدة الخضرة والري فجعله بعد خضرته * (غثاء) * [٤] يابسا، وقيل: * (فجعله غثاء) * [٥] أي يابسا لأن الغثاء ما يبس من النبت فحملته الأودية والمياه و * (أحوى) * [٦] أي أسود من قدمه واحتراقه.
(غدا) * (بالغدو والآصال) * [٧] أي بالغدوات والآصال التي هي جمع أصيل وهو العشي، وقد مر بيانه، و * (غدوها شهر) * [٨] أي جريها بالغداد مسيرة شهر * (ورواحها شهر) * [٩] أي جريها بالعشي كذلك، و * (لغد) * [١٠] في قوله تعالى.
* (ولتنظر نفس ما قدمت لغد) * [١١] أراد به يوم القيامة ونكره لتعظيم أمره، وعن الحسن [١٢] لم يزل يقربه حتى جعله كالغدو نحوه في تقريب الزمان، كقوله: * (كأن لم تغن بالأمس) * [١٣].
[١] المؤمنون: ٤١.
[٢] الاعلى: ٥.
[٣] الاعلى: ٥.
[٤] الاعلى: ٥.
[٥] الاعلى: ٥.
[٦] الاعلى: ٥.
[٧] النور ٣٦
[٨] سبأ: ١٢.
[٩] سبأ: ١٢.
[١٠] الحشر: ١٨.
[١١] الحشر: ١٨.
[١٢] الحسن بن أبي الحسن بن يسار البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ونشأ بوادي القرى.
[١٣] يونس: ٢٤.