تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٨
الإنسان حين من الدهر) * [١] قيل: أربعون سنة، والمراد بالانسان عليه السلام، وقيل: عام لأن كل انسان قبل الولادة لم يكن شيئا مذكورا، وهل: بمعنى قد، عن الكسائي والفراء، و * (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) * [٢] أي كل ستة أشهر، وقوله تعالى: * (تمتعوا حتى حين) * [٣] أي إلى وقت الموت، وقولهم: حينئذ تبعيد الآن، كانوا إذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإذ، فقالوا: حين إذ وتبدل الهمزة باء للتخفيف فيقال: حينئذ.
النوع السابع (ما أوله الخاء) (خدن) * (أخدان) * [٤] أي أصدقاء في السر للزنا واحدها: خدن.
(خزن) * (خزائن الله) * [٥] غيوب الله سميت لغموضها واستتارها، وخزن المال غيبه (خون) * (خائنة منهم) * [٦] خائن والهاء للمبالغة كما قالوا: رجل علامه ونسابه ويقال: خائنة مصدر بمعنى الخيانة، وإختان نفسه: أي خانها، قال تعالى * (تختانون أنفسكم) * [٧] أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه.
[١] الدهر: ١.
[٢] إبراهيم: ٢٥.
[٣] الذاريات: ٤٣.
[٤] النساء: ٢٤، المائدة: ٦.
[٥] الأنعام: ٥٠، هود: ٣١.
[٦] المائدة: ١٤.
[٧] البقرة: ١٨٧