تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣٦
جان) * [١] و * (الجنة) * [٢] البستان من النخل والشجر، وأصلها من الستر كأنها لتكاثفها والتفاف أغصانها سميت بالجنة التي هي المرأة من جنه إذا ستره.
النوع السادس * (ما أوله الحاء) * (حزن) الحزن: أشد الهم، قال تعالى حكاية عن يعقوب: * (إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله) * [٣] وقد مر معنى البث [٤].
(حسن) * (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) * [٥] أي لسان الصدق، ويقال: سعة في الخلق، وسعة في الرزق، و * (في الآخرة حسنة) * [٦] رضوانك، والجنة و * (إن تمسسكم حسنة) * [٧] أي غنيمة تسؤهم [٨]، و * (ما أصابك من حسنة) * [٩] أي من نعمة * (فمن الله) * [١٠] تفضلا منه فان كل ما يفعله الانسان من الطاعة لا يكافي نعمة الوجود، و * (ما أصابك من سيئة) * [١١] أي بلية * (فمن نفسك) * [١٠] لأنها السبب فيها لاستجلابها بالمعاصي وهو لا ينافي قوله * (قل كل من عند الله) * [١٣] فان الكل منه إيجادا وإيصالا غير أن الحسنة إحسان وامتحان، والسيئة
[١] النمل: ١٠، القصص: ٣١.
[٢] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٣] يوسف: ٨٦.
[٤] انظر ص ١٤٢.
[٥] البقرة: ٢٠١.
[٦] البقرة: ٢٠١.
[٧] آل عمران: ١٢٠.
[٨] اي تسوء المنافقين.
[٩] النساء: ٧٨.
[١٠] النساء: ٧٨.
[١١] النساء: ٧٨.
[١٢] النساء: ٧٨.
[١٣] النساء: ٧٧.