تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٤
أنعام، و * (أولي النعمة) * [١] أي التنعم في الدنيا وهم صناديد قريش كانوا أهل ثروة وترف، والنعمة بالكسر الانعام، وبالضم المسرة، و * (نعمة كانوا فيها فاكهين) * [٢] أي تنعم وسعة في العيش، و * (ما أنت بنعمة ربك بمجنون) * [٣] أي ما أنت بمجنون منعما عليك بذلك وهو جواب لقولهم: * (يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) * [٤] فيكون * (بنعمة ربك) * [٥] في محل النصب على الحال، و * (من يبدل نعمة الله) * [٦] أي الدين، والاسلام، و * (يعرفون نعمت الله) * [٧] أي نبوة محمد صلى الله عليه وآله، و * (خوله نعمة) * [٨] يعني العاقبة.
(نقم) * (نقموا) * [٩] كرهوا غاية الاكراه، و * (تنقمون منا) * [١٠] تكرهون منا وتنكرون، والنقمة: الأخذ بالعقوبة.
(نمم) * (مشاء بنميم) * [١١] قتات نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السعاية والافساد بينهم نميمة، والنميمة: السعاية.
(نوم) * (منامك) * [١٢] نومك، قال تعالى: * (إذ يريكهم الله في منامك قليلا) * [١٣] و يقال * (في منامك) * [١٤] في عينك إذ العين موضع النوم.
[١] المزمل: ١١.
[٢] الدخان: ٢٧.
[٣] القلم: ٢.
[٤] الحجر: ٦.
[٥] القلم: ٢.
[٦] البقرة: ٢١١.
[٧] النحل: ٨٣.
[٨] الزمر: ٨.
[٩] التوبة: ٧٥، البروج: ٨.
[١٠] المائدة: ٦٢.
[١١] القلم: ١١.
[١٢] الأنفال: ٤٤.
[١٣] الأنفال: ٤٤.
[١٤] الأنفال: ٤٤.