تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٢٢
النوع الثاني والعشرون (ما أوله اللام) (لزم) * (لزاما) * [١] مصدر لازمته وقوله * (ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما) * [٢] أي لولا أن جعل الجزاء يوم القيامة وسبقت بذلك كلمته كما مر [٣] لكان العذاب لزاما أي ملازما لا يفارق، و * (كل إنسان ألزمناه طائره) * [٤] أي كل ما عمل من خير وشر فهو لازم عنقه، ويقال: لكل ما لزم الانسان قد لزم عنقه، وقد مر الكلام في ذلك في الطائر [٥].
(لمم) * (اللمم) * [٦] صغار الذنوب، ويقال * (اللمم) * [٧] أي بلم بالذنب ثم لا يعود و * (أكلا لما) * [٨] يعني أكلا شديدا يقال لممت الشئ أجمع أي أتيت على آخره.
(لوم) * (اللوامة) * [٩] أي كثيرة اللوم يقال: ما من نفس برة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلا ازدادت منه، وإن كانت عملت شرا لم عملته، و * (ملوما محسورا) * [١٠] أي تلام على إتلاف مالك، ويقال: يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا منقطعا عن النفقة والتعرف بمنزلة البعير الحسير و * (مليم) * [١١]
[١] طه: ١٢٩.
[٢] طه: ١٢٩.
[٣] انظر ص ٥٢٠، ٥٢١.
[٤] اسرى: ١٣.
[٥] انظر ص ٢٥٥
[٦] النجم: ٣٢.
[٧] النجم: ٣٢.
[٨] الفجر: ١٩.
[٩] القيامة: ٢.
[١٠] اسرى: ٢٩
[١١] الذاريات: ٤٠، الصافات: ١٤٢