تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٩
قومك [١] و * (كذبت قوم نوح) * [٢] والاستقامة: الاعتدال في الأمر قال تعالى * (فاستقيموا إليه) * [٣] أي في التوجه إليه دون الآلهة، و * (ذلك دين القيمة) * [٤] إنما أنثه لأنه أراد به الملة الحنيفية، والقوم: العدل، قال تعالى: * (وكان بين ذلك قواما) * [٥] و * (منها قائم وحصيد) * [٦] مر تفسيره [٧].
النوع الواحد والعشرون (ما أوله الكاف) (كرم) * (كتاب كريم) * [٨] أي حسن، وقيل: يكرم صاحبه، وقيل: لابتدائه ببسم الله الرحمن الرحيم، و * (إنه لقران كريم) * [٩] كثير الخير، و * (أجر كريم) * [١٠] يعني الجنة، والكريم: المحمود، وعن الأزهري: كل شئ كثير فقد كرم و * (أ رأيتك هذا الذي كرمت علي) * [١١] أي أخبرني عن هذا الذي كرمت علي أي فضلته وأخبرته علي وأنا خير منه، و * (كرمنا بني آدم) * [١٢] يعني كرمناهم بالنطق والعقل والتميز، والصورة الحسنة القائمة المعتدلة، وأمر المعاش، والمعاد وتسليطهم على ما في الأرض
[١] الانعام: ٦٦.
[٢] الشعراء: ١٠٥.
[٣] السجدة: ٦.
[٤] البينة: ٥
[٥] الفرقان: ٦٧.
[٦] هود: ١٠١.
[٧] انظر ص ١٨٩.
[٨] النمل: ٢٩.
[٩] الواقعة: ٧٧.
[١٠] الحديد: ١١، ١٨.
[١١] اسرى: ٦٢.
[١٢] اسرى: ٧٠.