تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٢
واستمسك، وعصم: حبال، واحدها: عصمة، والعصمة: ما يعتصم به من عقد وسبب قال تعالى * (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) * [١] أي بحبالهن قرئ بالتخفيف والتشديد أي لا يكن بينهم وبين الكافرات عصمة ولا علقة زوجية سواء كن حربيات أو لا، و * (أسألوا ما أنفقتم) * [٢] أي إسألوا أهل مكة أن يردوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليكم من نسائهم.
(عقم) المرأة العقيم [٣]: التي لم تلد، و * (الريح العقيم) * [٤] التي لا سحاب فيها ولا مطر، واليوم العقيم [٥]: قيل: بدر وصفه بالعقم لأن أولاد النساء يقتلون فيه فيصرن كأنهن عقم لم يلدن، وقيل: هو يوم القيامة وسماه عقيما لأنه لا ليلة له، ويقال:
* (عذاب يوم عقيم) * [٦] أي عقم أن يكون فيه خير الكافرين.
(علم) * (الذي عنده علم من الكتاب) * [٧] وزير سليمان بن داود وابن أخته وهو آصف بن برخيا، وكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وهو قوله: يا إلهنا وإله كل شئ إلها واحدا لا إله إلا أنت، وقيل: هو يا حي يا قيوم، وبالعبرانية: اهيا شراهيا، وقيل: هو يا ذا الجلال والاكرام، وقيل: هو ملك أيد الله به سليمان، وقيل: هو جبرائيل، والكتاب: اللوح المحفوظ، و * (فوق كل ذي علم عليم) * [٨] أرفع منه درجة حتى ينتهي إلى الله تعالى العالم لذاته، والأيام
[١] الممتحنة: ١٠.
[٢] الممتحنة: ١٠.
[٣] في قوله تعالى: " وقالت عجوز عقيم " الذاريات ٢٩.
[٤] الذاريات: ٤١.
[٥] في قوله تعالى: " عذاب يوم عقيم " الحج: ٥٥.
[٦] الحج: ٥٥.
[٧] النمل: ٤٠.
[٨] يوسف: ٧٦.