تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٥
السلام) * [١] أي الاستسلام والانقياد، وقرئ السلام وهو بمعناه و * (ادخلوها بسلام) * [٢] أي سالمين مسلمين من الآفات، وقوله: * (فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم) * [٣] أي فابدأوا بالسلام على أهلها الذين منكم دينا وقرابة وقد مر الكلام فيه [٤]. وأسلم واستسلم: إذا انقاد وخضع، قال تعالى: * (فلما أسلما) * [٥] أي أسلم، هذا ابنه [٦]، وهذا نفسه [٧]، ويقال: استسلما أي سلما لأمر الله تعالى وقرأ علي عليه السلام، وابن عباس: سلما، يقال: سلم لأمر الله تعالى، وسلم الشئ: خلص، ويقرأ سلما وسلما وهما مصدران وصف بهما وسلم له: لا يعترض عليه فيه أحد وهو مثل ضربه الله عز وجل لأهل التوحيد فمثل الذي عبد الآلهة: مثل صاحب الشركاء المتشاكسين المختلفين العسرين [٨] ثم قال: * (لا يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) * [٩] و * (مستسلمون) * [١٠] معطون كتبهم بأيديهم، و * (أسلمت وجهي لله) * [١١] أي أخلصت عبادتي لله عظمت نعمته، و * (مسلمة) * [١٢] أي سلمها الله من العيوب، وقوله تعالى: * (إن الدين عند الله الإسلام) * [١٣] أي لا دين عند الله مرضي سوى الاسلام وهو التوحيد: والسلم: المصعد الذي يصعد عليه قال تعالى * (أو سلما) * [١٤] أي مصعدا تصعد به إلى السماء فتنزل منها آية والسليم: السالم قال تعالى: * (إلا من أتى الله بقلب سليم) * [١٥] يقال: أي من حب الدنيا.
(سمم) * (السموم) * [١٦] الريح الحارة التي تهب بالنهار وقد تكون بالليل،
[١] النساء: ٩٣.
[٢] ق: ٣٤.
[٣] النور: ٦١.
[٤] انظر ص: ٤٤٤.
[٥] الصافات: ١٠٣
[٦] يقصد إبراهيم عليه السلام.
[٧] يقصد إسحاق عليه السلام.
[٨] في قوله تعالى: " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل
يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون " الزمر: ٢٩.
[٩] في قوله تعالى: " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل
يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون " الزمر: ٢٩.
[١٠] الصافات: ٢٦.
[١١] آل عمران: ٢٠.
[١٢] البقرة: ٧١.
[١٣] آل عمران: ١٩.
[١٤] الأنعام: ٣٨.
[١٥] الشعراء: ٨٩.
[١٦] الحجر: ٢٧، الطور: ٢٧.