تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٤
النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سأم) * (تسئموا) * [١] تملوا، قال تعالى: * (ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا) * [٢].
(سقم) * (فقال إني سقيم) * [٣] أي سأسقم، ويقال: هو من معاريض الكلام وإنما نوى به ان من كان آخر أمره الموت سقيم، وفي الخبر عن الباقر والصادق عليهما السلام: إنمها قالا: والله ما كان سقيما وما كذب.
(سلم) * (دار السلام) * [٤] الجنة، ويقال: دار السلامة، والسلام: الله تعالى، ومنه * (السلام المؤمن) * [٥] وصف سبحان مبالغة في وصف كونه سليما من النقائص أو في إعطاءه السلامة، والسلم والتسليم، يقال: سلمت سلاما وتسليما و * (إلا قيلا سلاما سلاما) * [٦] مثل قوله: * (فسلام لك من أصحاب اليمين) * [٧] أي فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين أي يسلمون عليك، و * (سبل السلام) * [٨] طريق السلامة من العذاب، و * (سلام هي حتى مطلع الفجر) * [١] أي تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ما يهبطون إلى طلوع الفجر و * (ألقى إليكم
[١] البقرة: ٢٨٢.
[٢] البقرة: ٢٨٢.
[٣] الصافات: ٨٩.
[٤] الأنعام: ١٢٧، يونس: ٢٥.
[٥] الحشر: ٢٣.
[٦] الواقعة: ٢٦.
[٧] الواقعة: ٩١.
[٨] المائدة: ١٨.
[٩] القدر: ٤.