تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩٧
النوع السابع (ما أوله الخاء) (ختم) * (ختم الله على قلوبهم) * [١] أي طبع الله على قلوبهم، ومثله * (يختم على قلبك) * [٢] والختم: الطبع، ومعناه: إنه ختم على قلوبهم أنها لا تؤمن بما علم من اصرارها على الكفر و ليس معناه منعهم من الايمان لأنه قد أمرهم به وذمهم على تركه، وعن علي ابن أبي طالب عليه السلام: سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم ليوافق قضاءه عليهم علمه فيهم ألا تسمع إلى قوله * (ولو علم خيرا لأسمعهم) * [٣] و * (خاتم النبيين) * [٤] آخر النبيين، و * (ختامه مسك) * [٥] آخر طعمه المسك ورائحته، يقال للعطار إذا اشتري منه العطر: اجعل ختامه مسكا، ويقال: ختامه مزاجه، وقيل: طعمه [٦] (خرطم) * (الخرطوم) * [٧] الأنف وهو أكرم موضع في الوجه كما أن الوجه أكرم موضع في الجسد، قال تعالى: * (سنسمه على الخرطوم) * [٨] وسيأتي معنى الوسم في بابه.
(خصم) * (خصيم) * [٩] جيد الخصومة، والخصم: الخصماء وهو يقع على الواحد والجمع [١٠] كالضيف لأنه مصدر في الأصل، قال تعالى: * (خصمان بغى بعضنا على بعض) * [١١] و * (يخصمون) * [١٢] أي يختصمون فأدغمت التاء في الصاد ثم ألقيت
[١] البقرة: ٧.
[٢] الشورى: ٢٤.
[٣] الأنفال: ٢٣.
[٤] الأحزاب: ٤٠.
[٥] المطففين: ٢٦.
[٦] وقرئ: خاتمه مسك.
[٧] القلم: ١٦.
[٨] القلم: ١٦.
[٩] النحل: ٣، يس: ٧٧.
[١٠] والذكر والأنثى.
[١١] ص: ٢٣.
[١٢] يس: ٤٩