تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٨٨
هذا التفدير * (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) * [١] * (إرم ذات العماد) * [٢] صاحبه إرم وقال بعضهم: هي دمشق، ويقال: هي الإسكندرية، وليس بشئ لأن عادا كانوا باليمن وحضرموت وآثارهم موجودة إلى اليوم، قال تعالى: * (إذ أنذر قومه بالأحقاف) * [٣] والأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت.
(ألم) * (عذاب أليم) * [٤] أي مؤلم موجع، و * (يألمون كما تألمون) * [٥] أي يجدون ألم الجراح ووجعها.
(أمم) * (امين البيت) * [٦] عامرين البيت، و * (أميون) * [٧] لا يكتبون واحدهم أي منسوب إلى الأمية التي هي على أصل ولادة أمهاتها لم تتعلم الكتابة والقراءة، وأمة على ثمانية أوجه، أمة جماعة قال تعالى: * (أمة من الناس يسقون) * [٨] والأصل فيها المقصد وسمي بها الجماعة لأن الفرق تأتمها. وأمة: أتباع الأنبياء كما يقال: نحن من أمة محمد صلى الله عليه وآله، وأمة رجل جامع للخير يقتدى به قال: * (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله) * [٩] وأمة: دين وملة قال تعالى: * (إنا وجدنا آباءنا على أمة) * [١٠] وقال تعالى: * (لولا أن يكون الناس أمة واحدة) * [١١] أي لولا أن يجتمعوا على الكفر لجعلنا الآية، وأمة: حين وزمان قال تعالى: * (إلى أمة معدودة) * [١٢] وقال تعالى: * (وادكر بعد أمة) * [١٣] أي حين، وأمة قامة: يقال فلان حسن الأمة أي القامة، وأمة: رجل منفرد بدينه لا يشركه فيه أحد، وأمة: أم يقال إن الأمهات للناس والأمهات للبهائم قال تعالى: * (يابنؤم لا تأخذ بلحيتي) * [١٤] وقال تعالى: * (وأزواجه
[١] الفجر: ٦.
[٢] الفجر: ٧.
[٣] الأحقاف: ٢١.
[٤] تكرر ذكرها.
[٥] النساء: ١٠٣.
[٦] المائدة: ٣.
[٧] البقرة: ٧٨.
[٨] القصص: ٢٢.
[٩] النحل: ١٢٠.
[١٠] الزخرف: ٢٢، ٢٣.
[١١] الزخرف: ٣٣.
[١٢] هود: ٨
[١٣] يوسف: ٤٥.
[١٤] طه: ٩٤.