تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٨٤
النوع الخامس والعشرون (ما أوله الواو) (وال) * (موئلا) * [١] منجاء وملجئا يقال: وأل إليه إذا لجأ إليه قال تعالى:
* (ما لهم من دونه من وال) * [٢].
(وبل) * (وبال أمره) * [٣] أي عاقبة أمره، والوبال: الوخامة وسوء العاقبة والوبيل، والوخيم ضد المرى، وقوله * (وبيلا) * [٤] أي شديدا مستوخما لا يستمرء.
(وجل) * (وجلت قلوبهم) * [٥] خافت، و * (وجلون) * [٦] خائفون، و * (لا توجل) * [٧] لا تخف ونحو ذلك.
(وسل) * (وابتغوا إليه الوسيلة) * [٨] أي القربة إلى الله عز وجل، والوسيلة: القربة.
(وصل) * (وصلنا لهم القول) * [٩] أتبعنا بعضه بعضا فاتصل عنده يعني القرآن وقوله: * (إلا الذين يصلون إلى قوم) * [١٠] أي ينتمون، والوصيلة [١١]: الشاة التي تلد ستة أبطن عناقين فإذا ولدت في السابع عنافا واحدا يقال: وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجال وحرموها على النساء، وعن ابن عرفة: الوصيلة من الغنم كائن إذا ولدت
[١] الكهف: ٥٩.
[٢] الرعد: ١٢.
[٣] المائدة: ٩٨.
[٤] المزمل: ١٦
[٥] الأنفال: ٢، الحج: ٣٥.
[٦] الحجر: ٥٢.
[٧] الحجر: ٥٣.
[٨] المائدة ٣٨.
[٩] القصص: ٥١.
[١٠] النساء: ٨٩.
[١١] في قوله تعالى: " ولا
وصيلة ولا حام " المائدة: ١٠٦