تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٨١
النوع الرابع والعشرون (ما أوله النون) (نجل) إنجيل: إفعيل من النجل وهو الأصل، و * (الإنجيل) * [١] أصل العلوم والحكم، ويقال: هو من نجلت الشئ إذا استخرجته وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم.
(نحل) * (نحلة) * [٢] هبة يعني ان المهور هبة من الله عز وجل للنساء وفريضة عليكم يقال: نحله أي أعطاه هبة من طيب نفس بلا توقع عوض.
(نزل) * (نزلا من عند الله) * [٣] أي جزاء وثوابا، ومثله: * (نزلا من غفور رحيم) * [٤] والنزل [٥]: ما يعد للضيف النازل على الشخص من الطعام والشراب * (أنا خير المنزلين) * [٦] أي خير المضيفين، و * (أنزلني منزلا مباركا) * [٧] وقرئ: منزلا أي إنزالا أو موضع إنزال، و * (أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) * [٨] أي قضى لكم وقسم لان قضاياه وقسمه موصوفة بالنزول من السماء حيث كتب في اللوح المحفوظ كل كائن يكون، و * (أنزلنا الحديد) * [٩] مثله أو خلقناه وأنشأناه كقوله: * (وأنزل لكم من الأنعام) * [١٠] و * (القمر قدرناه منازل) * [١١]
[١] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٢] النساء: ٣.
[٣] آل عمران: ١٩٨
[٤] السجدة: ٣١.
[٥] في قوله تعالى " فنزل من حميم " الواقعة: ٩٣.
[٦] يوسف ٥٩.
[٧] المؤمنون: ٢٩.
[٨] الزمر: ٦.
[٩] الحديد: ٢٥.
[١٠] الزمر: ٦
[١١] يس: ٣٩.