تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧٨
النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كسل) * (كسالى) * [١] متثاقلون قال تعالى: * (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) * [٢] (كفل) * (أكفلنيها) * [٣] ضمها إلي واجعلني كافلها، أي يضمها ويلزم نفسه حياطتها والقيام بأمرها، و * (يكفلونه) * [٤] يضمونه إليهم، و * (كفل منها) * [٥] نصيب منها، و * (كفلين من رحمته) * [٦] نصيبين من رحمته، و * (ذا الكفل) * [٧] قيل: هو الياس، وقيل: هو اليسع، وقيل: إنه نبي كان بعد سليمان يقضي بين الناس كقضاء داود ولم يغضب قط إلا لله، وقيل: لم يكن نبيا ولكن كان عبدا صالحا تكفل بعمل رجل صالح عنه، ويقال: تكفل لنبي بقومه أن يقضي بينهم بالحق ففعل فسمي ذا الكفل (كلل) * (الكلالة) * [٨] أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد، وقيل: هي مصدر من تكلله النسب أي أحاط به، ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس فالأب والابن طرفان فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب الطرفين و * (كل على موليه) * [٩] أي ثقل على وليه وقرابته.
[١] النساء: ١٤١، التوبة: ٥٥.
[٢] النساء: ١٤١.
[٣] ص: ٢٣.
[٤] القصص: ١٢.
[٥] النساء: ٨٤.
[٦] الحديد: ٢٨.
[٧] الأنبياء: ٨٥، ص:
٤٨: ٨ - النساء: ١٧٥.
[٩] النحل: ٧٦.