تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧٧
(قمل) * (القمل) * [١] كبار القردان، وقيل: هو دواب أصغر من القمل، وقيل: الدبا (قول) * (قلنا للملائكة) * [٢] مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال:
فعلنا أو صنعنا لعلمه ان أتباعه يفعلون كفعله ويجرون على مثل أمره ثم كثر الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوقة يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما ذكر، وقوله:
* (وإذا وقع القول) * [٣] أي حصل ما وعد الله من علامات قيام الساعة وظهور أشراطها و * (قال الذين حق عليهم القول) * [٤] وهم الشياطين أو رؤساء أهل الضلالة، والقول:
وهو قوله تعالى * (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) * [٥] و * (قيلا) * [٦] و * (قولا) * [٧] بمعنى واحد، و * (قيله يا رب) * [٨] قال جار الله [٩]: النصب والجر على احتمال حرف القسم وحذفه والرفع على قوله أيمن الله ولعمرك، ويكون قوله * (إن هؤلاء قوم لا يؤمنون) * [١٠] جواب القسم فكأنه قال: وأقسم بقيله يا رب أو قيله يا رب قسمي * (إنهم لا يؤمنون) * [١١] (قيل) * (أحسن مقيلا) * [١٢] من القائلة وهو استكنان في وقت نصف النهار، وفي التفسير: إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار فتجئ القائلة وقد فرغ من الأمر فيتقلل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار، وعن الأزهري: القيلولة، والمقيل هي الاستراحة وإن لم يكن نوم يدل على ذلك * (أحسن مقيلا) * [١٣] لأن الجنة لا نوم فيها، و * (هم قائلون) * [١٤] أي نائمون نصف النهار
[١] الأعراف: ١٣٢.
[٢] البقرة: ٣٤، الأعراف: ١٠.
[٣] النمل: ٨٢.
[٤] القصص: ٦٣، الأحقاف: ١٨.
[٥] السجدة: ١٣.
[٦] تكرر ذكره في القرآن الكريم
[٧] تكرر ذكره في القرآن الكريم.
[٨] الزخرف: ٨٨.
[٩] جار الله: الزمخشري الذي سبقت ترجمته ص ١١٥.
[١٠] الزخرف: ٨٨.
[١١] الزخرف: ٨٨.
[١٢] الفرقان: ٢٤.
[١٣] الفرقان: ٢٤.
[١٤] الأعراف: ٣.