تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧٦
النوع الحادي والعشرون (ما أوله القاف) (قبل) * (قبيله) * [١] خيله وأمته، و * (قبيلا) * [٢] في قوله: * (أو تأتي بالله والملائكة قبيلا) * [٣] أي ضمينا، ويقال: مقابلة أي معاينة، و * (قبلا) * [٤] أصنافا جمع قبيل أي صنف صنف، و * (قبلا) * [٥] أيضا جمع قبيل أي كفيل أي كفلاء بما بشروا به وأنذروا، وقيل: مقابلة، ويقال: قبلا بحركات القاف أي استئنافا مجددا لا مثل سنة الأولين، و * (لا قبل لهم بها) * [٦] أي لا طاقة لهم بها والقبائل [٧]: جمع قبيلة، ويقال: لكل جمع من آباء شتى قبيل بلا هاء، وقوله تعالى: * (فتقبلها ربها بقبول حسن) * [٨] أي رباها تربيته حسنة أو رضى بها مكان النذر، و * (قبلة) * [٩] جهة يقال: أين قبلتك أي إلى أين جهتك، وسميت القبلة قبلة لأن المصلي يقابلها وتقابله (قتل) * (قاتلهم الله) * [١٠] قتلهم الله، وقيل: لعنهم.
(قلل) * (أقلت سحابا ثقالا) * [١١] يعني الريح حملت سحابا ثقالا بالماء يقال:
أقل فلان الشئ واستقل به إذا أطاقه وحمله وإنما سميت الكيزان قلال لأنها تقل بالأيدي أي تحمل فيشرب بها.
[١] الأعراف: ٢٦.
[٢] اسرى: ٩٢.
[٣] اسرى: ٩٢.
[٤] الأنعام: ١١١، الكهف: ٥٦.
[٥] الأنعام: ١١١، الكهف: ٥٦.
[٦] النمل: ٣٧.
[٧] في قوله تعالى: " شعوبا وقبائل " الحجرات: ١٣.
[٨] آل عمران: ٣٧.
[٩] البقرة: ١٤٤، ١٤٥، يونس: ٨٧.
[١٠] التوبة: ٣١، المنافقون: ٤.
[١١] الأعراف: ٥٦.