تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧١
النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عتل) * (عتل بعد ذلك ذنيم) * [١] العتل: الفظ الغليظ الكافر ههنا، والعتل الشديد من كل شئ، و * (فاعتلوه) * [٢] أي قودوه بالعنف.
(عجل) * (خلق الإنسان من عجل) * [٣] فيه ذم الانسان على العجلة وانه مطبوع عليها فكأنه قال ليس ببديع منكم أن تستعجلوا فإنكم مجبولون على ذلك وهو سجيتكم وعن ابن عباس: إنه أراد بالانسان آدم وإنه لما بلغ الروح صدره أراد أن يقوم، وقيل: العجل الطين بلغة حمير، و * (من كان يريد العاجلة) * [٤] وهي النعم الدنيوية أي من كانت العاجلة همته لم يرد غيرها تفضلنا عليه بما يشاء منها لمن يريد.
(عدل) * (عدل) * [٥] فديه كقوله تعالى: * (لا يؤخذ منها عدل) * [٦] أي لا يؤخذ منها فدية، و * (عدل) * [٧] مثل أيضا قال تعالى: * (أو عدل ذلك صياما) * [٨] أي مثل ذلك صياما قال أبو عمر: والعدل بالفتح القيامة، والفدية، والرجل الصالح، والحق، وبالكسر: المثل والفرق بين العدل والعدل أيضا أن عدل الشئ ما عادله من غير جنسه كالصوم، والاطعام، وعدله ما عادلت به في المقدار، و * (فعدلك) * [٩]
[١] القلم: ١٣.
[٢] الدخان: ٤٧.
[٣] الأنبياء: ٣٧.
[٤] اسرى: ١٨.
[٥] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٦] البقرة: ٤٨.
[٧] المائدة: ٩٨.
[٨] المائدة: ٩٨.
[٩] الانفطار: ٧.