تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٩
النوع السابع عشر (ما أوله الظاء) (ظلل) * (ظلت عليه عاكفا) * [١] يقال: ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا، و * (ظلل من الغمام) * [٢] جمع ظلة وهو ما غطى أو ستر، جمع ظلة وهو ما أظلك من سحاب أو جبل، ومثله * (موج كالظلل) * [٣] وقوله:
* (كأنه ظلة) * [٤] أي سقيفة وهي كلما أظلك، و * (عذاب يوم الظلة) * [٥] قيل:
لما كذبوا شعيبا عليه السلام أصابهم غيم وحر شديد ورفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكنهم، و * (من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل) * [٦] فالظلل التي فوقهم لهم والتي تحتهم لغيرهم ممن تحتهم لأن الظلل إنما يكون من فوق، و * (ظلالهم بالغدو والآصال) * [٧] جمع ظل، وجاء في التفسير: أن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله على كره منه، وقوله: * (كيف مد الظل) * [٨] قيل فيه: إن الشمس تنسخ هذا الظل فإذا زال ضياء الشمس الناسخ للظل فاء الظل أي رجع وهو معنى امتداد الظل، وقوله تعالى: * (ظلال على الأرائك) * [٩] جمع
[١] طه: ٩٧.
[٢] البقرة: ٢١٠.
[٣] لقمان: ٣٢.
[٤] الأعراف: ١٧٠.
[٥] الشعراء: ١٨٩.
[٦] الزمر: ١٦.
[٧] الرعد: ١٦.
[٨] الفرقان: ٤٥.
[٩] يس: ٥٦.