تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٢
النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سال) * (للسائل والمحروم) * [١] السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي حرم الرزق فلا يتأتى له، و * (سأل سائل بعذاب) * [٢] أي دعا داع وهو قوله تعالى * (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك) * [٣] و * (سؤلك) * [٤] أمنيتك وطلبتك و * (اتقوا الله الذي تساءلون به) * [٥] أي يسأل بعضكم بعضا فيقول: أسألك الله، وأصله تتسالون فأدغمت، وقرأ بعضهم: بطرحها، وقوله: * (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان) * [٦] أي ولا بعض من الجن فوضع الذي هو أبو الجن موضع الجن كما يقال:
هاشم ويراد ولده، والمعنى: لا يسألون لأن المجرمين يعرفون بسيماهم من سواد الوجوه وزرقة العيون.
(سبل) * (ابن السبيل) * [٧] الضيف، والمنقطع به، وأشباه ذلك، و * (في سبيل الله) * [٨] أي فيما لله فيه طاعة، و * (ليس علينا في الأمين سبيل) * [٩] أي لا يتطرق علينا عتاب وذم في شأن من ليس من أهل الكتاب ولم يكونوا على ديننا و * (لا تتبعوا
[١] الذاريات: ١٩، المعارج: ٢٥.
[٢] المعارج: ١.
[٣] الأنفال: ٣٢.
[٤] طه: ٣٦.
[٥] النساء: ١.
[٦] الرحمن: ٣٩.
[٧] البقرة: ١٧٦، ٢١٥،
الأنفال: ٤١، الحشر: ٧، النساء: ٣٥، التوبة: ٦١، اسرى: ٢٦، الروم: ٣٨.
[٨] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٩] آل عمران: ٧٥.