تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٥٨
النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذلل) * (أذلة على المؤمنين) * [١] أي يلينون لهم من قولهم: دابة ذلول أي لين منقاد سهل وليس هو من الهوان إنما هو من الرفق، و * (ذلول) * [٢] تثير الحرث أي مذللة للحرث، و * (ذللت قطوفها) * [٣] أي إن قام ارتفعت إليه وإن قعد تذلت عليه، وقيل: معناه لا تمتنع على طالب، ويقال لكل مطيع من الناس: ذليل، ومن غير الناس:
ذلول، وذلل: جمع ذلول وهو السهل اللين الذي ليس بصعب قال تعالى: * (فاسلكي سبل ربك ذللا) * [٤] أي منقادة بالتسخير، و * (الذلة) * [٥] الصغار قال تعالى:
* (ضربت عليهم الذلة) * [٦] وقيل: هدر النفس، والمال، والأهل، أو ذل التمسك بالباطل والجزية.
(ذهل) * (تذهل كل مرضعة) * [٧] أي تسلو وتنسى، والذهول: الذهاب عن الأمر بدهشة، والمرضعة: التي ألقمت الرضيع ثديها يعني إن هول تلك الزلزلة إذا فاجأها وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة.
[١] المائدة: ٥٧.
[٢] البقرة: ٧١.
[٣] الدهر: ١٤.
[٤] النحل: ٦٩.
[٥] البقرة: ٦٨، آل عمران: ١١٢.
[٦] البقرة: ٦٨، آل عمران: ١١٢.
[٧] الحج: ٢.