تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٤٥
ومنه * (كان يأمر أهله) * [١] و * (أهل التقوى وأهل المغفرة) * [٢] أي يؤنس باتقائه لأنه يؤدى إلى الجنة، وبمغفرته لأنه غفور، يقال: أهلت بفلان آنست به ومنه: الأهل وهم أهلي، و * (آل فرعون) * [٣] قومه، وأهل دينه، و * (آل موسى وال هارون) * [٤] أبنائهما أو أنفسهما.
(إيل) إيل: اسم من أسماء الله تعالى عبراني أو سرياني، وقولهم: جبرائيل، وميكائيل، وإسرائيل، ونحو ذلك بمنزلة عبد الله وتيم الله، ونحوها و * (إسرائيل) * [٥] هو يعقوب عليه السلام لقب به، ومعناه في لسانهم صفوة الله، وقيل: عبد الله.
النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتل) * (تبتل إليه) * [٦] انقطع إليه وانفرد بطاعته، والتبتل عند العرب: الانفراد والتبتل الانقطاع إلى الله تعالى وإخلاص النية قال تعالى: * (وتبتل إليه تبتيلا) * [٧] وأصله من التبتل، وهو القطع كأنه قطع نفسه عن الدنيا.
(بدل) التبديل: تغيير الشئ عن حاله، والابدال: جعل الشئ مكان الشئ، وبدلت الشئ إذا غيرته ولم تأت له ببدل، قال تعالى: * (يوم تبدل الأرض غير
[١] مريم: ٥٥.
[٢] المدثر: ٥٦.
[٣] تكرر ذكرها.
[٤] البقرة: ٢٤٨.
[٥] تكرر ذكرها.
[٦] المزمل: ٨.
[٧] المزمل: ٨.