تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٤٤
جديدة، وهو البداء، و * (لكل أمة أجل) * [١] أي مدة ووقت لنزول العذاب، و * (أجلت) * [٢] أي أخرت، ويقال: من أجل ذلك فعلت كذا، ومعناه من جناية ذلك، قال تعالى: * (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل) * [٣].
(أصل) الأصيل: ما بين العصر إلى الليل، وجمعه: أصل: ثم آصال، ثم أصيل قال تعالى: * (يسبح له بالغدو والآصال) * [٤] أي العشي.
(افل) * (أفل) * [٥] أي غاب، وقد أفلت الشمس أي غابت.
(اكل) * (أكله) * [٦] ثمره الذي يؤكل.
(أول) تأويل الحديث تفسيره، وأول الحديث إذا فسره قال تعالى * (ويعلمك من تأويل الأحاديث) * [٧] أراد تعيين الرؤيا لأنها أحاديث الملك إن كانت صادقة، وأحاديث النفس والشيطان إن كانت كاذبة فقال تعالى: * (وما يعلم تأويله إلا الله) * [٨] دون غيره * (والراسخون) * [٩] على قوله مبتدأ، و * (يقولون) * [١٠] خبره، وقال ابن عباس: و * (الراسخون) * [١١] عطف على اسم الله وهم داخلون في الاستثناء و * (يقولون) * [١٢] على قوله في موضع الحال أي قابلين، ويقال: فلان تأول الآية أي نظر إلى ما يقول معناها، و * (ابتغاء تأويله) * [١٣] أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة [١٤] (أهل) أهل الرجل: آله، وهم أشياعه: وأتباعه وأهل ملته، ثم كثر استعمال الأهل والآل، حتى سمي بهما أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه وقوله تعالى:
* (إنه ليس من أهلك) * [١٥] أي من أهل دينك وولايتك، وأهل كل نبي أمته،
[١] الأعراف: ٣٣، يونس: ٤٩.
[٢] المرسلات: ١٢، الأنعام: ١٢٨.
[٣] المائدة: ٣٥.
[٤] النور: ٣٦.
[٥] الأنعام: ٧٦، ٧٧.
[٦] الأنعام: ١٤١
[٧] يوسف: ٦.
[٨] آل عمران: ٧.
[٩] آل عمران: ٧.
[١٠] آل عمران: ٧.
[١١] آل عمران: ٧.
[١٢] آل عمران: ٧.
[١٣] آل عمران: ٧.
[١٤] والتأويل: إرجاع الكلام وصرفه عن معناه الظاهري إلى معنى أخفى منه، وهو مأخوذ
من آل - يؤول، إذا رجع وصار إليه.
[١٥] هود: ٤٦.