تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٣٥
النوع الخامس (ما أوله الدال) (درك) * (في الدرك الأسفل من النار) * [١] أي الطبق الأسفل وذلك لأن للنار دركات أي طبقات بعضها فوق بعض، وعن ابن مسعود * (الدرك الأسفل) * [٢] توابيت من حديد مبهمة عليهم لا أبواب لها، والدرك بالتحريك: اللحاق، قال تعالى:
* (لا تخاف دركا ولا تخشى) * [٣] و * (ادارك علمهم في الآخرة) * [٤] أي تدارك علمهم أي إنتهى وتكامل، و * (ادراك) * [٥] تتابع واستحكم يعني إن أسباب استحكام علمهم في الآخرة وتكامله بأن القيامة كائنة لا ريب فيها قد حصلت لهم ومكنوا منها ومن معرفتها، و * (اداركوا فيها جميعا) * [٦] أي اجتمعوا فيها.
(دكك) * (دكت الأرض دكا) * [٧] أي دقت جبالها وأنشازها حتى استوت مع وجه الأرض، ومنه ناقة دكاء: إذا كانت مفترشة السنام، وأرض دكا، أي ملسا.
(دلك) * (لدلوك الشمس) * [٨] ميلها وهو عند زوال الشمس إلى أن تغيب، يقال: دلكت الشمس إذا مالت.
[١] النساء: ١٤٤.
[٢] النساء: ١٤٤.
[٣] طه: ٧٧.
[٤] النمل: ٦٦.
[٥] النمل: ٦٦.
[٦] الأعراف: ٣٧.
[٧] الفجر: ٢١.
[٨] اسرى: ٧٨.