تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٣
يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت، و * (تصدى) * [١] تعرض. يقال: تصدى له، إذا تعرض إليه.
(صغا) * (لتصغى إليه) * [٢] تميل إليه، و * (صغت قلوبكما) * [٣] أي مالت.
(صفا) * (اصطفى) * اختار، و * (الصفا والمروة) * [٥] جبلان بمكة، و * (صفوان) * [٦] حجر أملس، وهو اسم واحد معناه جمع، واحده صفوانة، وصفوة مثلثة الصاد. والصفي أحدها قاله أبو عمرو، ومنها * (صنوان) * [٧] غلتان أو غلات يكون أصلها واحد.
(صلا) الصلاة على أربعة أوجه: الصلاة المعروفة [٨]. والترحمة كقوله تعالى:
* (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) * [٩] أي ترحم، والدعاء كقوله: * (أن صلاتك سكن لهم) * [١] أي دعائك سكون وتثبيت. وصلاة الملائكة [١٠] للمسلمين استغفار لهم. والدين كقوله: * (أ صلاتك تأمرك) * أي دينك، وقيل كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة وقالوا له، وقوله: * (لهدمت صوامع وبيع وصلوات) * [١٣] الصوامع للرهبان، والبيع للنصارى، والصلاة لليهود، وسميت الكنيسة: صلاة، لأنه
[١] عبس: ٦.
[٢] الأنعام: ١١٣.
[٣] التحريم: ٤.
[٤] البقرة: ١٣٢،
آل عمران: ٣٣، النمل، ٥٩، الصافات: ١٥٣.
[٥] البقرة: ١٥٨.
[٦] البقرة ٢٦٤.
[٧] الرعد: ٤.
[٨] كقوله تعالى: " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا " النساء: ١٠٢.
[٩] البقرة: ١٥٧.
[١٠] التوبة: ١٠٤.
[١١] كقوله تعالى: " إن الله وملئكته يصلون على النبي " الأحزاب: ٥٦.
[١٢] هود: ٨٦.
[١٣] الحج: ٤٠.