تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٢٥
النوع السابع عشر (ما أوله الفاء) (فرق) * (فيها يفرق كل أمر) * [١] أي يقضي، وفي الخبر إنه ينزل فيها كل * (أمر حكيم) * [٢] و * (إذ اتينا موسى الكتاب والفرقان) * [٣] أي الجامع بين كونه منزلا، و * (فرقانا) * [٤] فارقا بين الحق والباطل يعني التوراة، ويجوز إنه يريد بالكتاب التوراة، وبالفرقان: الفارق بين الكفر والأيمان من العصا واليد وغيرهما، وقيل:
الفرقان فلق البحر، و * (يوم الفرقان) * [٥] يوم بدر، وعن الفراء: يوم الفتح، ومنه * (يجعل لكم فرقانا) * [٦] أي نصرا، ويقال: * (يجعل لكم فرقانا) * [٧] أي هداية في قلوبكم يفرق بين الحق والباطل، وفي الخبر عن أبي عبد الله عليه السلام، القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به. و * (فرقنا بكم البحر) * [٨] فلقناه بكم و * (فريق منهم) * [٩] طائفة منهم، و * (فالفارقات فرقا) * [١٠] الملائكة تنزل تفرق ما بين الحلال والحرام. و * (قرانا فرقناه) * [١١] بالتشديد أي جعلناه مفرقا منجما في النزول * (على مكث) * [١٢] أي على تثبت، وتؤدة، وترتيل ليكون أمكن في قلوبهم وقرئ بالتخفيف، وكان المراد فصلناه أحكمناه. و * (فريقا من أموال الناس) * [١٣]
[١] الدخان: ٤.
[٢] الدخان: ٤.
[٣] البقرة: ٥٣.
[٤] الأنفال: ٢٩.
[٥] الأنفال: ٤١.
[٦] الأنفال: ٢٩.
[٧] الأنفال: ٢٩.
[٨] البقرة: ٥٠.
[٩] تكرر ذكرها.
[١٠] المرسلات: ٤.
[١١] اسرى: ١٠٦.
[١٢] اسرى: ١٠٦.
[١٣] البقرة: ١٨٨