تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٢٢
النوع الرابع عشر (ما أوله الطاء) (طبق) * (طبقا عن طبق) * [١] يعني حالا بعد حال، وقيل: من إحياء وإماتة، وبعث حتى تصيرون إلى الله تعالى.
(طرق) * (سبع طرائق) * (سبع سماوات واحدتها طريقة، وسميت * (طرائق) * [٣] لتطرق بعضها فوق بعض، و * (الطارق) * [٤] النجم سمي بذلك لأنه يطرق أي يطلع ليلا، و * (بطريقتكم المثلى) * [٥] أي سنتكم، ودينكم، وما أنتم عليه، و * (المثلى) * [٦] تأنيث الأمثل، و * (طرائق قددا) * [٧] أي فرقا مختلفة الأهواء واحدها طريقة، وواحد القدد: قده، وقد مر الكلام فيه [٨].
(طفق) * (طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) * [٩] أي جعلا يلصقان عليهما من ورق الجنة وهو ورق التين أي يلصقان بعضه على بعض، ومنه خصفت نعلي، و * (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) * [١٠] أي فجعل يمسحهما بيده استحسانا وإعجابا بها ثم جعلها مسبلة في سبيل الله، وقيل: غير ذلك، وقد مر الكلام فيه [١١].
(طوق) * (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة) * [١٢] وعن النبي صلى الله عليه وآله:
يأتي كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع له ذنبتان ويتطوق في حلقه ويقول أنا الزكاة التي منعتني ثم ينهشه.
[١] الانشقاق: ١٩.
[٢] المؤمنون: ١٧.
[٣] المؤمنون: ١٧.
[٤] الطارق: ١.
[٥] طه: ٦٣.
[٦] طه: ٦٣.
[٧] الجن: ١١.
[٨] انظر ص ٢٠٦.
[٩] الأعراف: ٢١، طه: ١٢١
[١٠] ص: ٣٣.
[١١] انظر ص ٤١٨.
[١٢] آل عمران: ١٨.