تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٤
النوع الثامن (ما أوله الراء) (رتق) * (كانتا رتقا ففتقناهما) * [١] قيل: كانت السماوات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله عز وجل وجعلهما سبع سماوات، وسبع أرضين، وقيل: كانت السماء مع الأرض جميعا ففتقهما الله تعالى بالهواء الذي جعل بينهما ويقال:
فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنبات.
(رحق) * (رحيق مختوم) * [٢] الرحيق: الخالص من الشراب، ويقال: العتيق من الشراب، ومختوم: له ختام أي عاقبة ربح كما قال تعالى: * (ختامه مسك) * [٣].
(رزق) * (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) * [٤] أي تجعلون شكركم إنكم تكذبون أي جعلتم شكر الرزق التكذيب، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * [٥] أراد بالرزق المطر، وبالوعد الجنة، و * (لا نسئلك رزقا) * [٦] أي لا نسألك أن ترزق نفسك.
(رفق) * (مرتفقا) * [٧] أي متكاء على المرفق، والاتكاء: الاعتماد، وعن ابن عرفة، أي مجتمعا، وقيل: منزلا يرتفق به، و * (مرفقا) * [٨] ما يرتفق به أي ينتفع به
[١] الأنبياء: ٣٠.
[٢] المطففين: ٢٥.
[٣] المطففين: ٢٦.
[٤] الواقعة: ٨٢.
[٥] الذاريات: ٢٢.
[٦] طه: ١٣٢.
[٧] الكهف: ٢٩، ٣١
[٨] الكهف: ١٦.