تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٠٤
النوع الثامن عشر (ما أوله اللام) (لحف) * (لا يسئلون الناس إلحافا) * [١] أي إلحاحا وهو أن يلازم المسؤول حتى يعطيه من قولهم: لحفني من فضل لحافه أي أعطاني من فضل ما عنده والمعنى لا يسألون وإن سألوا عن ضرورة لم يلحفوا.
(لطف) * (اللطيف) * [٢] هو المختص بدقيق التدبير والله تعالى لطيف واصل علمه وفضله إلى عباده.
(لفف) * (التفت الساق بالساق) * [٣] أي آخر شدة الدنيا بشدة الآخرة فالساقان شدة الدنيا والآخرة، ويقال: هو التفاف ساقي الرجل عند السياق يعني سوق الروح إلى ربه، ويقال: هو مثل قولهم: شمرت الحرب عن ساقها إذا اشتدت و * (ألفافا) * [٤] أي ملتفة من الشجر واحدها لف ولفيف، و * (لفيفا) * [٥] جميعا، و * (جئنا بكم لفيفا) * [٦] أي مختلطين من كل قبيلة.
(لقف) * (تلقف) * [٧] وتلقم، وتلهم بمعنى واحد أي تبتلع قال تعالى: * (تلقف ما يأفكون) * [٨] أي تتناول بفمها وتبتلع ما يؤفكون أي يوهمون الانقلاب زورا وبهتانا
[١] البقرة: ٢٧٣.
[٢] الأنعام: ١٠٣، الملك: ١٤.
[٣] القيامة: ٢٩.
[٤] النبأ: ١٦.
[٥] اسرى: ١٠٤.
[٦] اسرى: ١٠٤.
[٧] الأعراف: ١١٦، الشعراء: ٤٥.
[٨] الأعراف: ١١٦، الشعراء: ٤٥.