تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩٦
لا نبات فيه، و * (صواف) * [١] أي قد صفت قوائمها، والإبل تنحر قياما ويقرأ:
صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل يقال: صفن الفرس وهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة، والسنبك: طرف الحافر، و * (الصافات صفا) * [٢] يعني الملائكة صفوفا في السماء يسبحون الله تعالى كصفوف الناس للصلاة، و * (لنحن الصافون) * [٣] أي نصف أقدامنا في الصلاة وأجنحتنا حول العرش داعين المؤمنين.
النوع الثاني عشر (ما أوله الضاد) (ضعف) ضعف بالضم، وضعف بالفتح لغتان وقيل: بالضم ما كان من الخلق وبالفتح ما ينتقل، وضعف الشئ: مثله، * (أضعافا مضاعفة) * [٤] أمثالا كثيرة متزايدة، ويقال: الضعف مثلا الشئ، وقوله تعالى: * (ضعف الحياة وضعف الممات) * [٥] يعني عذاب الدنيا وعذاب الآخرة والضعف من أسماء العذاب ومنه قوله:
* (لكل ضعف) * وقوله: * (لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات) * [٧] يعني عذاب الدنيا والآخرة متضاعفين، وعن ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وآله معصوم وإنما هو تخويف لئلا يركن مؤمن إلى مشرك، و * (جزاء الضعف) * [٨] أراد
[١] الحج: ٣٦.
[٢] الصافات: ١.
[٣] الصافات: ١٦٥.
[٤] آل عمران: ١٣٠.
[٥] اسرى: ٧٥.
[٦] الأعراف: ٣٧.
[٧] اسرى: ٧٥.
[٨] سبأ: ٣٧.