تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩
ومثله * (صراطا سويا) * [١] و * (سواء عليهم) * أي ذو استواه، وقيل اسم وضع موضع مستو، والصراط السوي: الدين المستقيم، وسوى إذا كسر أوله وضم: قصر وإذا فتح: مد كقوله * (إلى كلمة سواء) * [٣] و * (مكانا سوى) * [٤] وسوى أي وسطا بين الموضعين تستوي مسافته على الفريقين * (فإذا سويته) * [٥] أي عدلت خلقته وأكملتها وهيأتها لنفخ الروح فيها * (ونفخت فيه من روحي) * [٦] معناه أحييته وليس ثم نفخ ولا منفوخ فيها وإنما هي تمثيل، و * (كل ذلك كان سيئه) * [٧] السيئة: الخصلة التي تسوء صاحبها عاقبتها، وسيئه بإضافة سئ إلى ضمير كل أي اثمه وذنبه، و * (سوأة أخيه) * [٨] فرج أخيه، و * (ثلث ليال سويا) * [٩] أي وأنت سوى من غير بأس ولا خرس، و * (سئ بهم) * [١٠] فعل بهم السوء، و * (سوء الحساب) * [١١] أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها شئ، و * (سوء الدار) * [١٢] النار تسوء داخلها، والسوء:
مصدر الشر، وسوء الفعل قبحه، و * (ليسوءا وجوهكم) * [١٣] أي ليجعلوا وجوهكم تبدوا آثار المساءة والكآبة، و * (كان عاقبة الذين أساؤا السوآي) * [١٤] والسواى:
يعني النار، كما أن عاقبة الذين * (أحسنوا الحسنى) * [١٥] والحسنى يعني الجنة * (وإن تصبهم سيئة) * [١٦] يعني جدب * (ويستعجلونك بالسيئة) * [١٧] أي العقوبة، وأصل السيئة: سيوءه فقلبت الواو ياء وأدغمت، و * (مطر السوء) * [١٨] الحجارة.
[١] مريم: ٤٣.
[٢] البقرة: ٦.
[٣] آل عمران: ٦٤.
[٤] طه: ٥٨.
[٥] الحجر: ٢٩.
[٦] الحجر: ٢٩.
[٧] اسرى: ٣٨.
[٨] المائدة: ٣٤.
[٩] مريم: ٩.
[١٠] هود: ٧٧، العنكبوت: ٣٣.
[١١] الرعد: ٢٠، ٢٣.
[١٢] الرعد: ٢٠،
المؤمن: ٥٢.
[١٣] اسرى: ٧.
[١٤] الروم: ١٠.
[١٥] يونس: ٢٦.
[١٦] البقرة: ٧٧، الأعراف: ١٣٠، الروم: ٣٦، الشورى: ٤٨.
[١٧] الرعد: ٧.
[١٨] الفرقان: ٤٠.