تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٥
واف بحركات الفاء بغير تنوين، وأفا وأف وأف بها مع التنوين، وأفة وأف، وأف، وأفى.
(الف) الألف معروف، وجمعه في القليل: آلاف قال تعالى * (بثلاثة آلاف) * [١] وفي الكثير: ألوف قال تعالى: * (وهم ألوف) * [٢] و * (ألفوا) * [٣] أي وجدوا، و * (لإيلاف قريش) * [٤] هو مصدر ألفت إيلافا، قيل: هذه اللام موصولة بما قبلها والمعنى: فجعلهم * (كعصف مأكول) * [٥] * (لإيلاف قريش) * [٦] يعني إن أصحاب الفيل أهلكهم لتألف قريش رحلة الشتاء، ورحلة الصيف، كانت لهم رحلتان: رحلة الشتاء إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن [٧] وقيل: اللام للتعجب أي اعجبوا * (لإيلاف قريش) * [٨] وقيل: متعلقة بقوله * (فليعبدوا) * [٩] أمرهم عز اسمه أن يعبدوه لأجل إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، ويجعلوا عبادتهم إياه شكرا لهذه النعمة واعترافا بها، و * (المؤلفة قلوبهم) * [١٠] الذين كان النبي صلى الله عليه وآله: يتألفهم على الاسلام، والامام: يتألفهم ليستعين بهم على الأعداء، قال تعالى: * (والمؤلفة قلوبهم) * [١١] وألف بين الشيئين: أي جمع قال تعالى: * (ولكن الله ألف بينهم) * [١٢].
(انف) * (انفا) * [١٣] أي الساعة، وهو أول وقت يقرب منا من قولك:
استأنفت الشئ: أي ابتدأته.
[١] آل عمران: ١٢٤.
[٢] البقرة: ٢٤٣.
[٣] الصافات: ٦٩.
[٤] القريش: ١.
[٥] الفيل: ٥.
[٦] القريش: ١.
[٧] وفي مجمع البحرين: كانوا
يرحلون في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام.
[٨] القريش: ١.
[٩] القريش: ٣
[١٠] التوبة: ٦١.
[١١] التوبة: ٦١.
[١٢] الأنفال: ٦٣.
[١٣] محمد: ١٦.