تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٦٥
و * (الرجعى) * [١] أي مرجع، ورجوع، و * (السماء ذات الرجع) * [٢] أي تبتدي بالمطر ثم ترجع به في كل عام، وقال أبو عبيدة: الماء، و * (فهم لا يرجعون) * [٣] يعنى لا ينطقون، ويؤذن لهم فيتعذرون، و * (ماذا يرجعون) * [٤] أي ماذا يردون من الجواب، ومنه * (يرجع بعضهم إلى بعض القول) * [٥].
(رضع) * (وحرمنا عليه المراضع) * [٦] جمع مرضع وهي التي ترضع أو جمع مرضع وهو المرضاع: يعني الثدي.
(رفع) * (فرش مرفوعة) * [٧] أراد نساء أهل الجنة ذوات الفرش، يقال: هي فراشه ولحافه، ومرفوعة: رفعت بالجمال عن نساء أهل الدنيا وكل فاضل رفيع، و * (السقف المرفوع) * [٨] السماء، و * (العمل الصالح يرفعه) * [٩] أي يرفعه الله لصاحبه، والمراد بالرفع القبول كما مر، لأن كلما يتقبله الله من الطاعات يوصف بالرفع والصعود، ولأن الملائكة يكتبون الأعمال ويرفعونها حيث يشاء الله تعالى.
(ركع) * (اركعي مع الراكعين) * [١٠] أمرت بالصلاة في الجماعة بذكر أركانها مبالغة في المحافظة عليها. ومثلها * (اركعوا مع الراكعين) * [١١] وقيل: المراد من المسلمين لأن اليهود لا ركوع لهم.
(روع) * (الروع) * [١٢] أي الفزع.
(ريع) * (ريع) * [١٣] ارتفاع من الطريق، والأرض [١٤] وجمعه رياع، وريعه [١٥]
[١] العلق: ٨.
[٢] الطارق: ١١.
[٣] البقرة: ١٨.
[٤] النمل: ٢٨.
[٥] سبأ: ٣١.
[٦] القصص: ١٢.
[٧] الواقعة: ٣٤.
[٨] الطور: ٥.
[٩] الفاطر: ١٠.
[١٠] آل عمران: ٤٣.
[١١] البقرة: ٤٣.
[١٢] هود: ٧٤.
[١٣] الشعراء: ١٢٨.
[١٤] وقيل: هو الجبل.
[١٥] واحده.