تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٦٠
النوع الثالث (ما أوله الجيم) (جرع) تجرع الماء: إذا جرعه جرعة بعد جرعة، قال تعالى: * (يتجرعه ولا يكاد يسيعه) * [١] (جمع) * (جمع الشمس والقمر) * [٢] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء، و * (مجمع البحرين) * [٣] المكان الذي وعد فيه موسى عليه السلام للقاء الخضر عليه السلام، وهو ملتقى بحر فارس والروم، فبحر الروم مما يلي المغرب، وبحر فارس مما يلي المشرق، و * (يوم التقى الجمعان) * [٤] جمع المسلمين، وجمع المشركين يريد يوم أحد، و * (أجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب) * [٥] أي عزموا على إلقائه فيها، و * (فأجمعوا أمركم) * [٦] اعزموا عليه، وقال الفراء، إجمعوا: أعدوا، وقال الكسائي: تقديره إجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم لنصرتكم، وقيل: معناه فاجمعوا أمركم مع شركاءكم، و * (يوم الجمع) * [٧] يوم القيامة لاجتماع الناس فيه، وقوله: * (فوسطن به جمعا) * [٨] أي جمع العدو يعنى خيل المجاهدين في سبيل الله، وقيل: جمعا يعني المزدلفة، و * (يوم الجمعة) * [٩] أحد الأيام، قرئ بسكون الميم [١٠] قال الفراء: وهو أقيس سمي لاجتماع الناس
[١] إبراهيم: ١٧.
[٢] القيامة: ٩.
[٣] الكهف: ٦١.
[٤] آل عمران: ١٥٥، ١٦٦، الأنفال: ٤١.
[٥] يوسف: ١٥.
[٦] يونس: ٧١.
[٧] الشورى: ٧
[٨] العاديات: ٥.
[٩] الجمعة: ٩.
[١٠] قيل: بالضم لغة الحجاز، وبالفتح لغة
تميم، وبالسكون لغة عقيل.