تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٦
أنواع الخير فيكون بالايمان الأمور المحلوف عليها لقوله صلى الله عليه وآله لابن سمرة:
إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك، وعلى الثاني: ولا تجعلوه معرضا لأيمانكم فتتبذلوه بكثرة الحلف به.
النوع الثامن (ما أوله الغين) (غضض) * (اغضض من صوتك) * [١] أي أنقص منه، يقال: غض منه إذا أنقص منه، قال تعالى: * (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) * [٢] أي ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم وقد أطلق لهم ما سوى ذلك.
(غمض) * (إلا أن تغمضوا فيه) * [٣] أي تغمضوا عن عيب فيه، أي لستم بآخذين الخبيث من الأموال ممن لكم قبله حق إلا على إغماض ومسامحة، ولا تؤدون في حق الله ما لا ترضون مثله من غرمائكم.
(غيض) * (تغيض الأرحام) * [٤] تنقص عن مقدار الحمل الذي يسلم معه الولد، يقال: غاض الماء إذا نقص، و * (غيض الماء) * [٥] أيضا إذا نقص، وكذلك غاض الماء نفسه: أي نقص.
[١] لقمان: ١٩.
[٢] النور: ٣٠.
[٣] البقرة: ٢٦٧.
[٤] الرعد: ٩.
[٥] هود: ٤٤.