تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٠٤
القول أي درست، ودرست: أي قرأت وتعلمت ودرست: أي هذه الأخبار والآثار التي تأتينا انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها، و * (إدريس) * [١] هو أحد أجداد نوح عليه السلام، ويسمى إخنوخ وسمي * (إدريس) * [٢] قيل: لكثرة دراسته كتاب الله تعالى وقيل: إنه اسم أعجمي، ولو كان إفعيل من الدرس لم يكن فيه إلا العلمية فكان يجب صرفه.
(دسس) * (خاب من دسيها) * [٣] أي فاته الظفر من دس نفسه يعني أخفاها بالفجور والمعصية، والأصل دسها، و * (يدسه في التراب) * [٤] أي يدفنه حيا.
النوع الثامن (ما أوله الراء) (رأس) * (كأنه رؤس الشياطين) * [٥] قيل: إنها مستدقة كرؤس الحيات، والحية: يقال لها شيطان، وقيل: إنها وحشة المنظر سمجة الاشكال فهو مثل في استقباح صورتها.
(رجس) * (الرجس) * [٦] و * (الرجز) * [٧] واحد، وهو العذاب، والرجس أيضا:
القذر والنتن، قال تعالى: * (فزادتهم رجسا إلى رجسهم) * [٨] أي نتنا إلى نتنهم يعني
[١] مريم: ٥٦، الأنبياء: ٨٥.
[٢] مريم: ٥٦، الأنبياء: ٨٥.
[٣] الشمس: ١٠.
[٤] النحل: ٥٩.
[٥] الصافات: ٦٥.
[٦] الأنعام: ١٢٥، يونس: ١٠٠، الحج: ٣٠، الأحزاب: ٣٣.
[٧] الأعراف: ١٣٣، ١٣٤، المدثر: ٥.
[٨] التوبة: ١٢٦.