تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨
النوع التاسع (ما أوله ذال) (ذرا) * (تذروه الرياح) * [١] تطيره، وتفرقه، وذرته الريح صفته * (ذرءكم) * [٢] خلقكم، وكذلك * (ذرأنا لجهنم) * [٣] أي خلقنا، و * (يذرؤكم) * [٤] يخلقكم، و * (ذريته) * [٥] الأولاد، وأولاد الأولاد. قال بعض النحويين أصله ذرورة على وزن فعلولة فلما كثر التضعيف أبدلت الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية [٦] فأدغمت الواو في الياء [٧] فصارت ذرية، وقيل ذرية [٨] فعولة من ذرأ الله الخلق فأبدلت الهمزة باء كما أبدلت في نبئ. و * (ذرية من حملنا مع نوح) * [٩] نصب على الاختصاص، وقيل على البداء. المعنى: قلنا لهم لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع نوح، ومن ذرية من حمل مع نوح عزير، وعيسى، كان المراد لا تجعلوهم أربابا * (والذاريات ذروا) * [١٠] الرياح (ذكا) * (ذكيتم) * [١١] قطعتم الأوداج، وأنهرتم [١٢] دمه، وذكرتم اسم الله عليه إذا ذبحتموه. وأصل الذكاة في اللغة تمام الشئ يقال: ذكيت النار إذا أتممت إشعالها و * (إلا ما ذكيتم) * [١٣] إلا ما أدركتم دبحه على التمام.
[١] الكهف: ٤٦.
[٢] المؤمنون: ٨٠، الملك: ٢٤.
[٣] الأعراف: ١٧٨
[٤] الشورى: ١١.
[٥] الأنعام: ٨٤، العنكبوت: ٢٧. اسرى: ٦٢، مريم: ٥١
الصافات: ٧٧.
[٦] ثم قلبت الواو ياء ٧ - ثم كسر ما قبل الياء ٨ - الذرية: أصلها
ذريئة بالهمزة فخففت همزتها وألزمت التخفيف ووزنها فعيلة ٩ - اسرى: ١٧.
[١٠]
الذاريات: ١.
[١١] المائدة: ٤.
[١٢] أنهرتم: أسلمتم ١٣ - المائدة: ٤.