تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٥
ما تنهون عنه) * [١] سبع: الشرك بالله، وقتل المؤمن عمدا، والزنا، وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين، وزاد البعض شهادة الزور، والسحر، وقيل: الكبيرة ما نزل فيها الحد، وقال ابن عباس: هي إلى سبعمائة أقرب، و * (إنها لإحدى الكبر) * [٢] جمع الكبرى تأنيث الأكبر أي لإحدى الدواهي الكبرى بمعني إنها لواحدة في العظم من بينهن لا نظير لها وقوله * (ولتكبروا الله على ما هديكم) * [٣] عن الصادق عليه السلام: التكبير بمعنى عقيب خمس عشر صلاة أو لها صلاة الظهر من يوم النحر يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام.
(كثر) * (الكوثر) * [٤] نهر في الجنة، روي عن النبي صلى الله عليه وآله:
أتدرون ما الكوثر؟ إنه نهر وعدنيه ربي فيه خير كثير هو حوضي ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء، وفسر الكوثر: بالخير الكثير، وقيل: هو كثرة النسل والذرية، وقد ظهر ذلك في نسله من ولد فاطمة عليها السلام إذ لا ينحصر عددهم ويتصل بحمد الله إلى آخر الدهر مددهم، وقيل: الكوثر القرآن والنبوة.
(كدر) * (انكدرت) * [٥] انتشرت وانصبت.
(كرر) * (كرة) * [٦] رجعة إلى الدنيا، وقوله: * (ثم رددنا لكم الكرة عليهم) * [٧] في الخبر قال: خروج الحسين عليه السلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان يؤدون إلى الناس ان هذا الحسين عليه السلام قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه و إنه ليس بدجال ولا شيطان والحجة القائم بين أظهرهم فإذا استقرت
[١] النساء: ٣٠.
[٢] المدثر: ٣٥.
[٣] البقرة: ١٨٥، الحج: ٣٧.
[٤] الكوثر: ١.
[٥] كورت: ٢.
[٦] النازعات: ١٢، البقرة: ١٦٧، الشعراء:
١٠٢، الزمر: ٥٨، اسرى: ٦.
[٧] اسرى: ٦.