تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٢
(قصر) * (قاصرات الطرف) * [١] أي قصرن أبصارهن على أزواجهن أي حبسن أبصارهن عليهم ولم يطمحن النظر إلى غيرهم، والقصر: واحد القصور، قال تعالى: * (ترمي بشرر كالقصر) * [٢] ومن قرأ: كالقصر [٣] أراد أعناق النخل، و * (مقصورات في الخيام) * [٤] مخدرات قصرن في خدورهن في الخيام أي الحجال، وفي الحديث: الخيمة: درة واحدة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراه الآخرون.
(قطر) * (أقطارها) * [٥] واقتارها واحد أي جوانبها، الواحد: قطر وقتر، و * (قطران) * [٦] الذي يطلى به الإبل، وقوله: * (سرابيلهم من قطران) * [٧] جعل القطران لباسا لهم ليزيد في حر النار عليهم وقرئ من قطر أي نحاس قد انتهى حره و * (أرسلنا له عين القطر) * [٨] أذبنا له معدن النحاس وأظهرناه له ينبع كما ينبع الماء من العين فلذلك سمي عين القطر تسميته بما آل إليه.
(قمطر) * (قمطريرا) * [٩]، و * (عصيب) * [١٠] أشد ما يكون من الأيام وأطول في البلاء.
(قنطر) * (القناطير) * [١١] جمع قنطار [١٢] وقد اختلف في تفسيرها، فقيل:
مسكة ثوب ذهبا أو فضة، وقيل: الف ألف مثقال، وقيل: غير ذلك، وجملته انه كثير من المال، والقنطرة: المكملة، كما تقول: بدرة مبدرة والف مؤلف أي تام، وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة لكون القناطير: ثلاثة، والمقنطرة: تسعة.
[١] الصافات: ٤٨، ص: ٥٢، الرحمن: ٥٦.
[٢] المرسلات: ٣٢.
[٣] بالتحريك.
[٤] الرحمن: ٧٢.
[٥] الأحزاب: ١٤.
[٦] إبراهيم: ٥٠.
[٧] إبراهيم: ٥٠.
[٨] سبأ: ١٢.
[٩] الدهر: ١٠.
[١٠] هود: ٧٧.
[١١] آل عمران: ١٤.
[١٢] بالكسر.