تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٠
خلقت عبادي حنفا فاختالتهم الشياطين عن دينهم وأمروهم أن يشركوا بي غيري، وقال عليه السلام: كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه وينصرانه (فور) * (من فورهم هذا) * [١] من غضبهم الذي غضبوه ببدر وأصل الفور:
الغليان والاضطراب، يقال: فارت القدر [٢]، إذا غلت، استعير للسرعة.
النوع العشرون (ما أوله القاف) (قبر) * (فأقبره) * [٣] جعله ذا قبر يوارى فيه، وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض (قتر) * (المقتر) * [٤] المقل أي الفقير، والقتور: البخيل، وال * (قتر) * [٥] الضيق و * (ترهقها قترة) * [٦] أي يعلوها سواد كالدخان.
(قدر) * (نقدر عليه) * [٧] نضيق عليه من قوله: * (يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) * [٨] و * (ما قدروا الله حق قدره) * [٩] أي عرفوه حق معرفته، وما عظموه حق عظمته، وما وصفوه بما يجب أن يوصف به من الرحمة على عباده واللطف، و * (أمر قد قدر) * [١٠] أي حال قدرها الله كيف شاء، وقيل: على حال جاءت مقدرة
[١] آل عمران: ١٢٥.
[٢] فورا وفورانا.
[٣] عبس: ٢١.
[٤] البقرة ٢٣٦.
[٥] يونس: ٢٦.
[٦] عبس: ٤١.
[٧] الأنبياء: ٨٧.
[٨] الشورى ١٢.
[٩] الأنعام: ٩١، الحج: ٧٤، الزمر: ٦٧.
[١٠] القمر: ١٢.