تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٤
الأقربين) * [١] أمر بانذار الأقرب فالأقرب من قومه، و * (ليال عشر) * [٢] هي عشر الأضحى [٣] و * (معشار) * [٤] عشر.
(عصر) * (يعصرون) * [٥] قيل: يعصرون العنب والزيتون، وقيل: يحلبون الضروع، و * (إعصار) * [٦] ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود من نار، و * (أعصر خمرا) * [٧] أي أعصر عنبا أستخرج منه الخمر لأن العنب إذا عصر فإنما يستخرج به الخمر، ويقال: الخمر: العنب بعينه، حكى الأصمعي عن معمر بن سليمان قال: لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت: ما معك؟ فقال: خمر، و * (أنزلنا من المعصرات) * [٧] أي السحائب التي قد حان لها أن تمطر، وعن ابن عباس: هي الرياح فتكون من بمعنى الباء أي أنزلنا بالمعصرات، وعصر: دهر، قال تعالى: * (والعصر) * [٩] * (إن الانسان لفي خسر) * [١٠] وهو قسم أقسم الله به.
(عفر) * (عفريت من الجن) * [١١] العفريت: من الجن والإنس والشياطين الفائق المبالغ الرئيس، ويقال: العفريت: الناقد القوي من خبث ودهاء.
(عمر) * (استعمركم فيها) * [١٢] جعلكم عمارها، و * (البيت المعمور) * [١٣] بيت في السماء حيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون إليه، و * (المعمور) * [١٤] المأهول وعمر وعمر بمعنى واحد ولا يكون في القسم إلا مفتوحا ومعناهما الحياة، و * (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) * [١٥] أي وحياتك يا محمد ومدة بقائك، وعن المبرد: هو دعاء معناه أسأل الله عمرك وتقديره لعمرك بما أقسم به
[١] الشعراء: ٢١٤.
[٢] الفجر: ٢.
[٣] أو العشر الأواخر من شهر رمضان
[٤] سبأ: ٤٥.
[٥] يوسف: ٤٩.
[٦] البقرة: ٢٦٦.
[٧] يوسف: ٣٦.
[٨] النبأ: ١٤.
[٩] العصر: ١.
[١٠] العصر: ٢.
[١١] النمل: ٣٩.
[١٢] هود: ٦١.
[١٣] الطور: ٤.
[١٤] الطور: ٤.
[١٥] الحجر: ٧٢.