تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦
لآخر: دعاك الله، أي عذبك. وقال ثعلب: أماتك، واحتج بقول ابن عباس: نار جهنم تناديهم يوم القيامة بلسان فصيح، و * (دعويهم فيها سبحانك اللهم) * [١] أي قولهم وكلامهم، عن ابن عباس كلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا سبحانك اللهم فيجيئهم كلما يشتهون فإذا طعموا قالوا: * (الحمد لله رب العالمين) * [٢] والدعوى: الدعاء والادعاء أيضا. ودعا: استغاث، و * (ادعوني أستجب لكم) * [٣] و * (تدع مثقلة إلى حملها) * [٤] * (وادعوا شهداءكم) * [٥] كان الكل بمعنى السؤال، و * (دعوة الحق) * [٦] شهادة أن لا إله إلا الله، * (يوم يدع الداع) * [٧] عني إسرافيل، و * (إلى شئ نكر) * [٨] أي منكر فضيع، و * (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) * [٩] عن مجاهد [١٠] أمروا أن يدعوه في لين وتواضع، وقيل دعاءه إياكم الأمر والنهي أ لا تراه يقول: * (قد يعلم الله المعوقين) * [١١] الآية * (ولهم ما يدعون) * [١٢] يتمنون، وادعي علي: أي اقترح، ومنه * (كنتم به تدعون) * [١٣].
(دفا) * (دف) * [١٤] ما استدفئ به من الأكسية والأخبئة وغير ذلك، وعن ابن عباس الدف نسل كل دابة. وعن الأموي [١٥] نتاج الإبل والانتفاع بها.
[١] يونس: ١٠.
[٢] يونس: ١٠.
[٣] المؤمن: ٦٠.
[٤] الفاطر: ١٨.
[٥] البقرة: ٢٣.
[٦] الرعد: ١٥.
[٧] القمر: ٦.
[٨] القمر: ٦.
[٩] النور ٦٣.
[١٠] مجاهد: أبو الحجاج مجاهد بن جبر المخزومي مولاهم المقري المفسر الحافظ
ولد سنة ٢١ للهجرة وتوفي في مكة سنة ١٠٢ وقيل سنة ١٠٣ للهجرة.
[١١] الأحزاب ١٨.
[١٢] يس: ٥٧.
[١٣] الملك: ٢٧.
[١٤] النحل: ٥.
[١٥] الأموي: عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله أبو الحسين بن أبي ربيع القرشي
الأموي العثماني الإشبيلي: ولد في رمضان سنة ٥٩٩ وتوفي سنة ٦٨٨ للهجرة