تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٥
جمع الراعي كالصيام والقيام، والصدر: واحد الصدور والله تعالى * (عليم بذات الصدور) * [١] كان المراد وساوسها ونحوها مما يقع فيها، وسيأتي الكلام في باب ما يناسبه الانفراد.
(صرر) * (أصروا) * [٢] أقاموا على المعصية، قال تعالى: * (ولم يصروا على ما فعلوا) * [٣] و * (فصرهن إليك) * [٤] أي اضممهن إليك لتتأملهن وتعرف شأنهن لئلا تلتبس عليك بعد الاحياء، ويقال: إملهن إليك وصرهن بكسر الصاد قطعهن، والأربعة من الطير، قيل: هي طاووس وديك، وغراب، وحمامة، و * (يصرون على الحنث العظيم) * [٥] أي يقيمون على الاثم، وال * (صر) * [٦] البرد فإذا تكرر قيل:
* (صرصر) * [٧] والصرة: الصيحة والضجة، و * (فأقبلت امرأته في صرة) * [٨] أي صيحة من صرة القلم والباب، وقيل: في جماعة لم تتفرق من صررت جمعت، ويقال للأسير مصرور لأنه مجمع اليدين.
(صعر) * (لا تصعر خدك للناس) * [٩] أي لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية، والصعر: ميل في العنق يأخذ البعير، والصعر: داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب رأسه في جانب فشبه الرجل الذي يتكبر على الناس به.
(صغر) * (صغار) * [١٠] ذل، ويقال: الصغار أشد الذل، والصاغر: الراضي بالضيم، قال الله تعالى: * (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) * [١١].
[١] آل عمران: ١١٩، ١٥٤، المائدة: ٨، الأنفال: ٤٤، هود: ٥، لقمان:
٢٣، الفاطر: ٣٨، الزمر: ٧، الشورى: ٢٤، الحديد: ٦، التغابن: ٦، الملك:
١٣.
[٢] نوح: ٧.
[٣] آل عمران: ١٣٥.
[٤] البقرة: ٢٦٠.
[٥] الواقعة ٤٦.
[٦] آل عمران: ١١٧.
[٧] الحاقة: ٦.
[٨] الذاريات: ٢٩.
[٩] لقمان ١٨.
[١٠] الأنعام: ١٢٤.
[١١] التوبة: ٣٠.