تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٩
و * (سعر) * [١] جمع سعير في قول أبي عبيدة وقال غيره: * (لفي ضلال وسعر) * [٢] أي في ضلال وجنون من قولهم ناقة مسعورة للتي بها جنون، و * (سعرت) * [٣] أوقدت إيقادا شديدا، قيل: سعرها غضب الله تعالى وخطايا بني آدم.
(سفر) * (سفرة) * [٤] يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله وأنبيائه واحدهم سافر، يقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح فجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم، وقال أبو عبيدة * (سفرة) * [٥] كتبه واحدهم سافر، و * (وجوه يومئذ مسفرة) * [٦] أي مضيئة، يقال: أسفر وجهه إذا أضاء وأسفر الصبح، وقوله: * (كمثل الحمار يحمل أسفارا) * [٧] أي كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها ولا يدري وكذا كل من علم علما ولم يعمل بموجبه.
(سكر) السكران: خلاف الصاحي والجمع سكرى وسكارى، والسكر: نبيذ التمر قال الله تعالى: * (تتخذون منه سكرا) * [٨] والسكار: النباذ، ويقال: خمر الأعاجم نقل ان الآية نزلت قبل تحريم الخمر، و * (سكرة الموت) * [٩] شدته قال تعالى: * (لفي سكرتهم يعمهون) * [١٠] أي في غوايتهم التي أذهبت عقولهم يتحيرون، و * (سكرت أبصارنا) * [١١] أي سدت أبصارنا وحبست عن النظر من قولك سكرت النهر إذا سددته (سمر) * (سامرا) * [١٢] يعني سمارا أي متحدثين ليلا من المسامرة وهي الحديث بالليل، و * (السامري) * [١٣] صاحب العجل وقصته مع موسى عليه السلام مشهورة.
(سور) * (أساور) * [١٤] جمع * (أسورة) * [١٥] و * (أسورة) * [١٦] جمع سوار وهو الذي
[١] القمر: ٢٤، ٤٧.
[٢] القمر: ٢٤.
[٣] كورت: ١٢.
[٤] عبس: ١٥.
[٥] عبس: ١٥.
[٦] عبس: ٣٨.
[٧] الجمعة: ٥. ٨
[٨] النحل: ٦٧.
[٩] ق: ١٩
[١٠] الحجر: ٧٢.
[١١] الحجر: ١٥.
[١٢] المؤمنون: ٦٨.
[١٣] طه: ٨٥، ٨٧.
[١٤] الكهف: ٣١، الحج: ٢٣، الفاطر: ٣٣، الدهر: ٢١.
[١٥] الزخرف: ٥٣
[١٦] الزخرف: ٥٣